الخميس، 21 ديسمبر 2017

الرياضه في الأردن .

يُعد الأردن من أكثر الدول العربية في آسيا اهتماما بالشباب والرياضة بشكل عام، ويتجلى ذلك في عدد المجمعات والمدن الرياضية المخصصة للشباب، مما أثر إيجابا على مشاركاته في بطولات عربية وإقليمية ودولية كثيرة وخاصة على مستوى كرة القدم وكرة السلة، اللتان تلقيا إقبالا واهتماما كبيرا من قبل الشباب الأردني. كذلك ألعاب الدفاع عن النفس والسباحة وكرة التنس واليد والفروسية كلها ألعاب يقبل عليها الشباب في هذه المدينة بشغف. كما ساهم المجلس الأعلى للشباب بتنمية قدرات الشباب من جميع النواحي الحياتيه عن طريق نشر مراكز الشباب في مختلف محافظات المملكة.
من أكثر الأندية شعبية بين الجمهور الأردني على مستوى كرة القدم، هي أندية الوحدات (يتخد من ستاد القويسمة الدولي في الوحدات مقرا له) والفيصلي (يتخد من ستاد عمان الدولي مقرا له) بالإضافة إلى أندية أخرى مثل نادي البقعة، شباب الأردن، نادي الحسين إربد والرمثا. كما يلقى نادي زين والنادي الأرثوذكسي ونادي التطبيقية ونادي الأرينا... إلخ اهتماما كبير من قبل الجمهور ومشجعي كرة السلة الأردنية.
الأدب .

ازدهر الشعر والنثر في زمن الامارة، إذ كان مصطفى وهبي التل (الملقب بـ عرار) شاعر الأردن الأول حيث قال شعراً فصيحاً منظوماً أقرب إلى روح الشعب، وكان صوتاً جريئاً ناطقاً باسم فقراء الأمة ومظلوميها في تلك الفترة. وفي حقل النثر، كان محمد صبحي أبو غنيمة أول من كتب 'أغاني الليل'، وهي مجموعة قصص اجتماعية وأخلاقية وأدبيّة. بعد وحدة الضفتين ظهر أدب جديد من تمازج الهويّة الأردنيّة والفلسطينية، أنتج أدباء فلسطينيون أردنيون كتبوا الرواية والقصة مثل جُمعة حمّاد ومفيد نحلة، وشعراء أردنيون فلسطينيون مثل; خليل زقطان وفدوى طوقان. كان عقد الخمسينات ،والستينات مرحلة التأسيس للأدب الأردني الحقيقي، ففيها نشأت المجلات الأدبية المتخصصة التي ترعى الأدب وتشجع الأدباء، وفي هذه المرحلة تعددت المنابر الأدبية وكثر التأليف، ونشأت رابطة الكتّاب الأردنيين عام 1976، وضمّت مئات الشعراء والكتّاب في أنشطتها
المأكولات .

يعتبر الخبز شيئا رئيسيا عند الأردنيين حيث لا تاكل العديد من الاطعمة الا به. ومن الاطعمة الشائعة عند الأردنيين والتي تكون مكونا أساسيا في معظم وجبات الطعامالأرز (المنسف, المقلوبة, الاوزي, البريانة) والبقولياتوالزيتونوزيت الزيتونواللبنوالخضروات (القرنبيط (الزهرة) والباذنجان والبطاطا والبامية والبندورة، والخيار) ولحم الضأن أو الدجاج، والفواكه (المشمش والتفاح والموز والبطيخ، والبرتقال). الارز يعتبر طبق رئيسي ويؤكل كل يوم تقريبا وخاصة يوم الجمعة, ويكون هو الطبق الرئيسي ويقدم في العادة في فترة منتصف ما بعد الظهر. يتم فرش الأرض بمفرش أو اي شيء اخر مثل ورق جرائد, ويوضع طبق كبير من الارز (يسميه الأردنيين "سدر") في المركز ويكون عليه قطع اللحم أو الدجاج, تحيط به صحون صغيرة من اللبن أو السلطة (عادة ما تكون خيار وبندورة مقطعة ناعما بشكل أساسي ويمكن ان تجد معها أنواع مختلفة من الخضراوات, مع العلم ان هذه السلطة معروفة في المطاعم... باسم سلطة عربية). وتستخدم مغرفة الطعام لسكب الارز في الصحون, حيث لايتم اكل من الطبق مباشرة, الا إذا كان الارز منسف, فان هناك الكثير يفضلون الاكل من الطبق مباشرة. ويجب أن تعرف انه لا يتم استخدام اليد اليسرى في الاكل ابدأ. كما يعتبر المنسف من أكثر المأكولات الشعبية شهرة وشيوعا في الأردن المنسف الذي يعتبر وليمة أساسية في الأفراح والأتراح (في بيوت العزاء, المناسبات, الأعياد وحفلات الزفاف)، كما أنه يعد رمز للتمسك بالإصول بالنسبة للعديد من الأردنيين, وخاصة أنه يتم تناول هذه الوجبة باستعمال اليد, ويقدم طبق (سدر) المنسف مع اللبن المطبوخ, ويوضع الارز فوق خبز (الشراك) ويرش على وجهه البقدونس الناعم والصنوبر أو اللوز المقلي, وعلى راس طبق (سدر) المنسف قطع اللحم البلدية (بعضهم يستخدم الدجاج أو اللحم المستورد لكن تعتبر هذه غير محببة حيث هناك مقولة أردنية بالعامية تقول
ثقافة أردنيةمنسف ع دجاج ما ينفع أردنية الا منسف باللحمة البلدية ثقافة أردنية
من العادات الغذائية عند الأردنيين عند الزيارات خصوصا العائلية أو الصداقة تقديم الشاي أو القهوة التركية أو العربية (السادة), أو العصائر, كما تصاحبها الحلويات. تعتبر الكنافة وبالذات النابلسية أشهر أنواع الحلويات عند الأردنيين, حيث يوجد محلات كثيرة في الأردن مشهورة بهذا النوع من الحلويات, بالإضافة إلى (الهرايس والغريبة وأنواع أخرى من الحلويات)
الثقافه الأردنيه .


تستند ثقافة الأردن على عناصر أوروبا الشرقية مع نفوذ غربي كبير في ثقافتها ظهر حديثا. كان للمملكة الأردنية دائما تقاطع مع قارات العالم القديم الثلاثة، ويبدو دائما أن هناك شكلا من أشكال التنوع في أي نقاط معينة نظرا لموقعها. الجوانب البارزة للثقافة تشمل الموسيقى والرياضة خاصة كرة القدم وكرة السلة، فضلا عن الرياضات الأخرى المستوردة أساسا من أوروبا الغربية والولايات المتحدة.
العادات العربية الموجودة في المنطقة، ستجدها في الأردن، إذ أن العادات المتعلقة بالكرم وحسن المعاملة للضيف، والمعاملة ما بين الأشخاص، وغيرها لن تجد فيها الكثير من الاختلاف ما بين الأردن وباقي الدول العربية، مما يميز الأردن هو التجانس والتمازج ما بين ثقافته، وثقافة البلاد المحيطة به، مثل السعودية والعراق وفلسطين وسوريا.
اليونان .

احتل اليونانيون (عمون) في عام 300 ق.م وكانت من ضمن ما احتله اليونانيون من الأردن وسوريا. أولاها اليونانيون أهمية كبرى، إذ صارت من ممتلكات بطليموس المصري خلال جزء من القرن الثالث قبل الميلادي. حيث أعيد بناؤها، وأطلقوا اسماً جديداً عليها وهو: فيلادلفيا بدلاً من ربة عمون. وأما الاسم الجديد فهو مشتق من اسم بطليموس فيلادلفوس الثاني (383-346 ق.م). ازدهرت ربة عمون في الفترة اليونانية، وصارت إحدى تحالف المدن العشرة وكان تحصينها ضرورة أمنية للإمبراطورية لتكون قادرة على مواجهة الموجات البدوية القادمة من الصحراء.
حيث تعلَّم اليونانيون الدرس في أنهم قادرون على حصار المدن والقلاع واحتلالها، لكنهم غير قادرين على القضاء على البدو أو منع هجماتهم. حدث صراع بين الجناح المصري والجناح السوري للإمبراطورية اليونانية بين أتباع بطليموس في مصر، والسلوقيين في سوريا، الذين رأوا أهمية ربة عمون، وضرورة السيطرة عليها، لحرمان مصر من مخفر متقدم في خاصرة بلاد الشام من جهة، ولتكون مخفراً متقدماً للسلوقيين ضد المصريين والبدو على حدٍّ سواء من جهة أخرى. فقام الملك أنطيوخس الثالث (الجناح السوري) بقيادة جيش كثيف وضرب حصاراً طويلاً على قلعة ربة عمون، أدى إلى احتلالها في نهاية المطاف. كان ذلك الاحتلال من اتباع بطليموس في عام 218 ق.م. وبقي اليونانيون في عمان مدة تقارب مائة عام بعد هذا الاحتلال حتى طردهم منها الأنباط.
البابليون والفرس .

بعد سقوط العاصمة الآشورية نينوى، ثارت جميع الشعوب التي كانت تخضع للاشوريين، ففر آخر ملوك آشور (أباليت) إلى حران، وأصبحت السيطرة للبابليين بعد الآشوريين الذي سرعان ما حاولوا الاستحواذ على شرقي المتوسط ومنها شرقي الأردن، فتآلف ملوك مؤاب وعمون وصور وصيدا لصد هجمات بابل، إلا أن الملك البابلي نبوخذ نصر تمكن من الانتصار عليهم والوصول إلى القدس سنة 586 ق م، ثم تمكن من إخضاعصيدا ومؤاب وعمون، فيما بقي محاصرا صور لمدة ثلاث عشرة سنة، إلى أن أخضعها. وقد سبى نبوخذ نصر عددا كبيرا من اليهود من القدس وفلسطين إلى بابل، إلا أن بابل ما لبث أن دب فيها الفساد فسقطت في أيديالفرس سنة 540 ق م.
فبعد انتهاء الحكم البابلي وضعت الأردن وفلسطين تحت الحكم الفارسي بواسطة أمير فارسي وحكام فرعيين. وقد حرر الملك الفارسي سيروس في هذه الأثناء اليهود من الأسر البابلي وسمح لهم بالعودة إلى فلسطين, وفي عهد الإمبراطور الفارسي داريوس الذي حكم من 531 – 485 ق م جزءت الإمبراطورية الفارسية إلى عشرين ولاية؛ كل ولاية عليها حاكم يدعى مرزبان، وقد كانت شرقي الأردن وقبرص جزءا من الولاية الفلسطينية، أما عرب تيماء فقد فرضت عليهم الإتاوة. استمر النظام الإداري الفارسي إلى أن جاء الأسكندر الكبير عام 333 ق م. فقد أفسح انهيار الإمبراطورية الفارسية الطريق أمام الأسكندر الأكبر عام 332 قبل الميلاد لاحتلال العاصمة الفارسية وبسط النفوذ اليوناني على الأردن والبلدان المجاورة. ولم تخضع شرقي الأردن لحكم اليونان المباشر في عهد الأسكندر، الذي توفي عام 323 ق م وهو يتأهب لغزو الجزيرة العربية، فبعد وفاة الأسكندر انقسمت الإمبراطورية اليونانية إلى ثلاثة أجزاء: الجزء الأوروبي، لانتغونس حفيد أحد قادة الأسكندر، أما فارس وسورية إلى شمالي دمشق فقد خضعت لسلوقس، فيما خضعت مصر وفلسطين وشرقي الأردن والقسم الجنوبي من سوريا لبطليموس.


العصر الحديدي .

1200 ق.م – 332 ق.م تأثرت الجماعات القبلية والعشائرية التي كانت تسكن مناطق الأردن قديمًا بالمد الحضاري الكنعاني، فعلى الرغم من أن الكنعانيين كانوا قد سكنوا فلسطين ومناطق جنوبي بلاد الشام، فإنّ تأثيرهم الحضاري، خاصة الثقافي واللغوي كان قد امتد إلى الجماعات التي كانت تقطن مناطق الأردن. استطاع الإنسان في هذا العصر أن يصهر الحديد والفولاذ ويستخدمه في صناعة الأسلحة والأدوات المنزلية، وقد تحسن مستوى الصناعات والحرف، حيث ظهر الفخار المتقن الصنع. أهم ما يميز العصر الحديدي نشوء ثلاث ممالك صغيرة اقتسمت هضبة شرق الأردن، وهي مملكة عمون وعاصمتها ربة عمون، ومملكة مؤاب وعاصمتها ذيبان، ومملكة أدوم وعاصمتها بصير.
كانت عاصمت الأدوميون بصيرا التي تقع حاليا في محافظة الطفيلة, وقد ظهرت في الجزء الشمالي للمملكة العربية الأردنية مديان التي كانت تمتد جنوباً في شمال جزيرة العرب. وملك الأدوميون الشراة ووادي عربة والبادية الشرقية، وخليج بحر القلزم (أيلة/ العقبة الحالية) وساحل البحر الأحمر إلى الجنوب. وكانت لهم قوة برية وبحرية، ويستفيدون من القوافل التجارية والثروة الزراعية والثروة الرعوية التي سبق وأشرنا أنها ضايقت الفرعون المصري رعمسيس الثالث في فترة متأخرة من عهد المملكة الأدومية. كانت هذه المملكة تتألف في تركيبها السكاني من قبائل، ولكل قبيلة شيخ يعتبر هو زعيمها، ولهؤلاء زعيم يعتبر شيخ المشايخ، وتطوّرت الأمور بعد الاستقرار أن صار الشيخ الأعلى ملكاً للبلاد، يقود الجيوش بالمعارك، وله إدارة الدولة والعشائر، وكانت مملكة جيدة التنظيم، ونظام الحكم فيها وراثي في الذكور.
المؤابيون تلك المملكة الشهيرة التي كانت عاصمتها ديبون شمال وادي الموجب، ثم انتقلت إلى قبر حارسة (الكرك) زمن الملك ميشع. كانت الكرك وذيبان العاصمتين الرئيسيتين لهم وكان الإله لكموش أهم إله عند المؤابيين، وكان ميشع أعظم ملك من ملوكهم الذي دوّن انتصاراته وإنجازاته على حجر ذريبان. وقد تعاقب على احتلالها فيما بعد كل من الآشوريين، والبابليين، وصارت مملكة مؤاب ولاية بابلية زمن الملك نبوخذ نصر.
كانت عمون أو ربة عمون المعروفة الآن بعمان عاصمة للدولة العمونية، وكان العمونيون يتمركزون في شمال ووسط الأردن وتحتفظ عمان بموقع العاصمة القديمة.حرر العمونيون بلادهم من الاحتلال الإسرائيلي وطردوا الإسرائيليين إلى بلاد كنعان (فلسطين). وقد قاد حرب التحرير هذا ملكهم ناحاش العموني، حتى إذا ما صار داوود ملكاً انقلبت الموازين وقام في حوالي 1000 ق.م بالهجوم على كل من مؤاب وأدوم، ثم في عام 995 ق.م جرد الملك الإسرائيلي طالوت حملة على عمون زمن الملك العموني حانون بن ناحاش. ومن ملوك العمونيون أيضاً حنون، شوبي، روحوبي، بعثا، شانيب، زاكير
العصر البرونزي .

خلال العصر البرونزي الوسيط (حوالي 2000 -1500 ق.م) نمت القرى سريعاً إلى بلدات مساحتها ( 5 – 10 هكتارات) من مستوطنات قروية صغيرة (أقل من هكتار واحد) كانت قد انتشرت في انحاء المنطقة الجنوبية من نهر الأردن حتى ضفاف نهر الزرقاء وعلى طول مرتفعات الأردن الشمالية وجنوباً حتى عمان، حيث استقر الإنسان في القرى الأولى، ومارس الزراعية، ونشأت تدريجياً علاقات تكامل بين أنماط الحياة المستقرة والرعوية، بين أوائل القرويين، الذين عرفوا كيف يستفيدون من بناء السدود الصغيرة على سفوح الجبال، مع البدو، كما نشأت علاقات بين مجتمعات متباعدة، تبادلت منتوجاتها الحرفية الخاصة بكل منها. فتطورت مواقع القرى تدريجياً لتصبح مدناً تحتوي مبان إدارية ( بلا، دير علا، إربد، السلط، عمّان)، ثم تطورت إلى ثلاث ممالك: عمّون، مؤاب وأدوم حوالي 1,100 ق م. جاء نشوء هذه الممالك في العصر الحديدي (1200 – 332 ق.م) في سياق الفترة التالية من العصر البرونزي المتوسط، الذي تميز بظهور نوع جديد من الصناعة الفخارية وبشيوع استعمال البرونز في صناعة الاسلحة.
العصر الحجري 

عاش الإنسان على ارضه في فترات متعددة تمثلت منذ العصر الحجري القديم (500.000-14000) قبل الميلاد والعصر الحجري الأوسط (14000-8000) قبل الميلاد حيث عثر على فؤوس يدوية ثنائية الوجه مصنوعة من الصوان والبازلت، وكان جو الأردن ماطرا دائما ويعيش الإنسان على صيد الحيوانات البرية جامعا النباتات البرية. وصولا إلى العصر الحجري الحديث المبكر (8000-6000) قبل الميلاد والعصر الحجري الحديث اللاحق (6000-4500) قبل الميلاد حيث شهدت البلاد بعض التطورات في جوانب متعددة من الحياة مثل انتظام الزراعة إلى جمع وسقي وتدجين بعض الحيوانات كالخراف والماعز والكلاب، واكتشاف الفخار وطليه بالألوان المتعددة حسب صنف من الأكواب والجرار وتماثيل الحيوانات السيراميكية الطبيعي المصنوعة من الجص الصغيرة في فترة العصر الحجري النحاسي (4500-3300) قبل الميلاد، حسب لوجود منازل الطينية، وصناعة الأزاميل والنصال والمناجل والفؤوس النحاسية.
تاريخ الأردن القديم

كان الأردن ومنذ أقدم العصور مأهولا بالسكان بشكل متواصل. وتعاقبت عليه حضارات متعددة، وقد استقرت فيه الهجرات السامية التي أسست تجمعات حضارية مزدهرة في شماله وجنوبه وشرقه وغربه, ساعده على ذلك مناخه المتنوع وموقعه الذي يربط قارات العالم القديم فكان قناة للتجارة والمرور البشري بين شتى بقاع العالم.

التسميه :- سكن شعب العموريين الذين هم أشقاء الكنعانيين في الأردن، واتخذ الكنعانيون فلسطين بلداً لهم وسمِّيت أرض كنعان، بينما سُمِّيت الأردن تحت عناوين عدة، حسبما نجده في أسفار العهد القديم نفسها: الاسم العام هو بلاد عبر الأردن (Trans Jordan), اما الأسماء الأخرى للأردن فقد كانت تسمى على اسم الممالك التي كانت تسكنها، والاسم الخاص هو المناطق الجغرافية وهي مكونات البلاد التي قامت بها هذه الممالك، وسمِّيت كل مملكة وشعبها باسم تلك المنطقة مثل الأدوميون (نسبة إلى أدوم) والمؤابيون (نسبة إلى مؤاب)، والحشبونيين (نسبة إلى حشبون ـ حسبان الحالية)، والعمونيون (نسبة إلى ربة عمون ـ عمان الحالية). والباشانيون (نسبة إلى باشان وهي بيسان الحالية). ومملكة الأنباط نسبة إلى اسمهم وليس إلى اسم المكان. فقد جاءت هذه القبائل العربية مهاجرة من جزيرة العرب وحطّت رحالها في أرض الأردن واستوطنت كل واحدة منها دياراً يفصلها عن الأخرى معالم طبيعية وكانت العلاقة فيما بينهم ودية, وكانت قد ظهرت هذه القبائل بالأردن منذ حوالي ألفي سنة قبل الميلاد، في وقت واحد تقريباً.


أنواع السياحة في الأردن .


سياحة المُغامرات سياحة المُغامرات (بالإنجليزيّة: Adventure Tourism) هي السّياحة القائمة على نشاط ترفيهيّ، يتضمّن نشاطاً جسديّاً، تكون وجهتُه غير اعتياديّةٍ، أو غريبةً، أو نائيةً، أو بريّةً، وتكون مُرتبطة بمستويات عالية من المشاركة والنّشاط من قِبَل الزّائرين، ومعظمها يجري في الهواء الطلق. يُعدّ هؤلاء المغامرون مستكشفين للعالم الخارجيّ، وخاصّةً الأجزاء غير المُلوّثة، أو المأهولة، أو الغريبة، كما يتحدّى المستكشفون قدراتهم، ويتحدّون أنفسهم، وقوّة دوافهم الذاتيّة، ويحتاج المُسافرون في سبيل المغامرات أدواتٍ خاصّةً، وتأهيلاً قويّاً للخوض في هذه المغامرات. السّياحة الثقافيّة السّياحة الثقافيّة (بالإنجليزيّة: Cultural Tourism) هي السّياحة القائمة على زيارة الثّقافات الأُخرى، والتعرُّف على العادات والتقاليد الخاصّة بها، والاندماج مع المُجتمعات المُختلفة، وتبادُل المعلومات حول الثّقافات المُختلفة حول العالم، وتعزيز ثقافتها وتميُّزها بين المُجتمعات العالميّة. ووفقَ منظّمة السّياحة العالميّة فإنّ السّياحة الثقافيّة تُشكِّل نسبة 37% من إجماليّ السّياحة العالميّة، ومن المُتوقَّع أن تستمرّ بالنموّ بنسبة 15% كلَّ عامٍ. السّياحة الدينيّة السّياحة الدينيّة (بالإنجليزيّة: Religious Tourism) هي السّياحة القائمة على زيارة الأماكن الدينيّة الخاصّة بديانات مُعيّنة، والتعرُّف على الأماكِن المُقدّسة التي تحمِل معانيَ دينيّةً للأشخاص الذين يعتنقون تلك الدّيانة. تحتاج السّياحة الدينيّة إلى تهيئة الأماكِن لاستقبال السُيّاح، وتسهيل التنقُّل والإقامة في الأماكن التي توجد فيها أماكن دينيّة سياحيّة، وللسّياحة الدينيّة نوعان، هما: سياحة الحجّ، والرّحلات السّياحيّة الدينيّة؛ بهدف المعرفة والتّوجيه الدينيّ المَعرفيّ. السّياحة العلاجيّة السّياحة العلاجيّة (بالإنجليزيّة: Medical Tourism) هي السّياحة القائمة على السّفر إلى مكان مُعيّن؛ لتلقّي العلاج لمرض ما، أو الرعايّة الصحيّة، أو العناية بالأسنان، أو الخضوع لعمليّات جراحيّة ربّما لا تتوفّر إمكانيّة إجرائها أو علاجها في البلد الذي يُقيم فيه الشخص، أو البحث عن علاج أفضل من ناحية الجودة أو الأسعار، أو السّفر للبقاء في بيئة صحيّة مُلائِمة لحالة المريض. يوجد نوع من السّياحة العلاجيّة، وهي السّياحة العلاجيّة الداخليّة التي تعني سفر الأشخاص داخل حدود الدّولة نفسها؛ لتلقّي العلاج والرعايّة الصحيّة في منطقة توجد فيها مستشفيات، ومراكز صحيّة مُؤهَّلة بشكل أفضل. وتشمل السّياحة العلاجيّة كذلك السّفر لتلقّي العلاج من المصادر الطبيعيّة الموجودة في بلد ما من مياه كبريتيّة أو مالحة، أو رمال ساخنة، أو طين بحريّ، أو غيرها.السّياحة البيئيّة السّياحة البيئيّة (بالإنجليزيّة: Ecotourism) هي السّياحة القائمة على السّفر بشكل مسؤول إلى المناطق الطبيعيّة التي تُحافِظ على البيئة، وتُحافظ على رفاه السُكّان المحليّين فيها، وتهدف السّياحة البيئيّة إلى تعليم السُيّاح والموظّفين -على حدٍّ سواء- حول البيئة والطبيعة، وتسعى إلى حماية البيئة، والحفاظ على المجتمعات المحليّة، وتشجيع السّفر المُستدام. تقوم السّياحة البيئيّة على مبدأ بناء الوعي البيئيّ والثقافيّ والاحترام، وتوليد مساعدات ماليّة لكلٍّ من السكّان المحليّين، والصناعة الخاصة الموجودة في المنطقة التي يزورونها، وتوفير فوائد ماليّة مباشرة للحفاظ على البيئة، وتصميم مرافق منخفضة التأثير على البيئة، وبنائها، وتشغيلها.لسّياحة التُّراثيّة السّياحة التُّراثيّة (بالإنجليزيّة: Heritage Tourism) هي السّياحة القائمة على السفر للتعرُّف على تاريخ حضارةٍ قامت في مكان أو بلد مُعّين، ومُشاهدة المعالِم التاريخيّة والآثار العائدة إلى حضارات مُعيّنة، والتعرُّف على القصص التاريخيّة حول الأشخاص والأماكن التي تقوم في تلك البُلدان، وتُساعِد السّياحة التاريخيّة على تقريب الأشخاص من الحضارات والتاريخ، وتُعطيهم فرصة الاطّلاع على التاريخ بشكل أقرب، والتعرُّف على التاريخ بشكل واقعيّ وحقيقيّ أكثر.سياحة الطّعام والشراب سياحة الطّعام والشراب (بالإنجليزيّة: Culinary Tourism) هي السّياحة القائمة على السّفر؛ لتجربة طعام خاصّ بثقافة أو بلد مُعيّن، أو تعلُّم طريقة إعداده، أو شرائه، وتجريب الطعم الأصليّ للأكل من البلد الأم، وتذوُّق الطّعام بشكل مُباشر ومن مصادره الأصليّة طازجاً، دون الحاجة إلى تجميده ونقله، ممّا يعني فُقدانه جزءاً كبيراً من طعمه الأصليّ السّياحة الرِياضِيّة السّياحة الرِياضِيّة (بالإنجليزيّة: Sports Tourism) هي السّياحة القائمة على السّفر للتمتُّع بمُشاهدة الألعاب الرياضيّة المُختلفة، أو حضور مُباريات للُعبةٍ ما بشكل حيّ ومُباشِر في الملعب الذي تُقام فيه، أو حضور فعاليّات وأحداث رياضيّة ضخمة تُقام على مُستوى العالم، مثل: حضور كأس العالم، أو الألعاب الأولمبيّة، أو دوريّ رِياضة شهيرة، وقد بدأ هذا النوع من السّياحة بالانتشار بكثرةٍ في الآونة الأخيرة؛ بسبب حُبّ الناس وتعلُقِهِم بمُشاهدة الأحداث الرياضيّة لفِرَقهِم المُفضَّلة السّياحة الطبيعيّة والريفيّة السّياحة الطبيعيّة والريفيّة (بالإنجليزيّة: Rural Tourism) هي السّياحة القائمة على أداء أنشطة سياحيّة، تُطوّر منطقةً ريفيّةً وطبيعيّةً، وتُحفّز جميع سمات الرّيف من مناظر طبيعيّة وغيرها. من فوائد السّياحة الريفيّة والطبيعيّة أنّها تُحفِّز الرّوابط بين السّياقات الاجتماعيّة والاقتصاديّة، وتُعزّز الصِّلات والتّفاعلُات بين الأنشطة والخصائص المحليّة، وتُساهم في التنمية المحليّة المُستدامَة، ويوجد العديد من أنواع السّياحة الطبيعيّة والريفيّة، منها: السّياحة الزراعيّة، والقروِيّة، والبريّة، وسياحة الغابات، وغيرها.[١٢] السّياحة التعليميّة السّياحة التعليميّة (بالإنجليزيّة: Educational Tourism) هي السّياحة القائمة على السّفر؛ للحصول على شهادة تعليميّة حول موضوع مُعيّن من مؤسسة تعليميّة مُحدَّدة، أو اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة في مجال مُحدَّد، كما تشمل السّياحة التعليميّة السّفر لحضور المُؤتَمرات، والدّورات التدريبيّة، وورشات العمل التي تُساهم في تطوير خبرات الأشخاص، وتعزيز معرفتهم في مجال عملهم أو دراستهم، ودفع عمليّة تحسين الذات بشكل مُستمِّر.

الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

القلاع والحصون .

تنشر القلاع والحصون الحجرية في أماكن كثيرة في الأردن، بعضها بناه العرب بعد الفتح الإسلامي للشام في القرن السابع، والبعض الآخر بناه الصليبيون أثناء فترة الحملات الصليبية على بلاد الشام، وتأسيسهم مملكة بيت المقدس فيها. من أهم تلك القلاع: قلعة الكرك، قلعة الشوبك، قلعة عجلون، وقلعة العقبة.

بالنسبة لقلعة الكرك، فتقع في محافظة الكرك مشكّلة القمة الجنوبية لمدينة الكرك جنوب الأردن. بناها الصليبيون بعد أن سيطروا على هذه المدينة في القرن الثاني عشر للميلاد، وتحديًدا في عام 1161. خلال فترة سيطرتهم على الطريق الملوكي، لتكون نقطة اتصال استراتيجية متوسطة بين قلعة الشوبك والقدس، التي تشرف عليها. يوجد في القلعة ممرات سريّة تحت الأرض تقود إلى قاعات محصّنة، أما أبراج القلعة فإنها تمنح الناظر من خلالها مشهدًا طبيعيًا للمنطقة المحيطة. قام صلاح الدينبتحريرها بعد هزيمة الصليبين في معركة حطين. يبلغ طول هذه القلعة 220 م وعرضها 125 م من الجهة الشمالية و 40 م من الجهة الجنوبية، حيث تطل على وادِ ضيق زادته قناة المياه عمقًا، وجعلته أكثر ارتفاعًا. وتمتاز بوجود عدد من المباني العثمانية التي تم ترميمها والتي بنيت بدقة من حجر جيري أملس .

إن ما يميز قلعة الكرك، الأبراج التي تحيط بها، والتي بُنيت بفخامة فائقة، ومنها برج البناوي والسيوب والزهير. أما البرج المملوكي، فقد بناه السلطان بيبرس بعد العام 1265، وهو عبارة عن مبنى ضخم يتألف من أربعة طوابق. ويعتقد أنه دُمر عام 1180 نتيجة المعارك المتكررة التي حدثت في تلك الفترة. لقد أُعيد ترميم القلعة، وتم تقوية تحصينات البلدة بالأبراج الضّخمة دون أبواب ظاهرة تحت حكم الأيوبيين وسلطان المماليك الأولين. ويمكن التمييز بين المبنى الحجري للقلعة والحجارة الجيرية الملساء التي استخدمت من قبل العرب لاحقًا .

أما بالنسبة لقلعة الشوبك، فتقع في محافظة معان على ارتفاع 1330 م عن سطح البحر، وتبعد حوالي ساعة عن مدينة البتراء على الطريق الصحراوي جنوب الأردن. يُطلق عليها اسم "قلعة مونتريال". ويُعتقد بأن منطقة الشوبك قد سُكنت في الفترة الادومية، ثم اُعيد ترميمها في الفترة النبطية. ويبدو أنها اُستخدمت كدير صغير للرهبان حتى أعاد بناءها الأمير الصليبي بلدوين.
بالنسبة إلى قلعة عجلون، فتقع في محافظة عجلون شمال الأردن. وتمثل هذه القلعة طراز الفن المعماري عند المسلمين العرب. بناها عز الدين بن أسامة بن منقذ أحد قادةصلاح الدين الأيوبي ما بين عامي 1148 و 1185 لتقف في وجه التوسّع الصليبي، ولتحافظ على طرق المواصلات مع دمشق وشمال سوريا. يُطلق عليها أيضًا "قلعة الربض" بسبب موقعها كونها تربض على ظهر تل شاهق الارتفاع عرف باسم جبل عوف نسبة إلى بني عوف الذين أقامت عشيرة منهم في الجبل أيام الفاطميين. كما استمدت القلعة اسمها الثاني "قلعة صلاح الدين" من القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي الذي اتخذها نقطة انطلاق لجيوشه المتوجهة صوب مدينة القدس. اذ تشكل معلمًا اثريًا تاريخيًا بارزًا في محافظة عجلون، ولتكون حصنًا منيعًا في وجه هجمات الصليبين، ومركزًا مشرفًا لمراقبة الطرق التجارية.
تمثل القلعة التي صمدت أمام الظواهر الطبيعية وظلت محافظة على اجزائها كاملة رغم مرور مئات السنوات، نموذجًا حيًا للمهارة الهندسية العسكرية الإسلامية، فقد أكسبها موقعها على أعلى قمة الجبل ميزة استراتيجية فريدة، حيث يحيط بها خندق عميق كان يستخدم لجمع المياه، إضافةً إلى كونه يشكّل حاجزًا قويًا يصعب اقتحامه. فضلاً عن بواباتها المُحصّنة، وأبراجها العالية التي كانت تشكل موقعًا فريدًا للمراقبة والاستكشاف، ومواقع دفاعية قوية. ففي داخلها تكثر الدهاليز والممرات الضيقة، إلى جانب القاعات الفسيحة التي كانت منامات للجند واسطبلاات لخيول الأيوبيين. علاوة على آبار المياه التي تتسع لآلاف الامتار المكعبة من مياة المطر. لقد كشفت الحفريات الأثرية إلى جانب القلعة، عن بقايا كنيسة تعود إلى العهد البيزنطي المبكّر.
أما بالنسبة إلى قلعة العقبة، فتقع في محافظة العقبة، وسط مدينة العقبة الساحليّة، على بُعد 375 كم إلى الجنوب من عمّان. أرّخت القلعة من خلال النقشين الذين عثر عليهما فيها: الأول يرجع إلى الفترة المملوكية زمن السلطان قانصوه الغوري، والثاني يرجع إلى الفترة العثمانية زمن السلطان مراد بن سالم خان المعروف باسم السلطان مراد الثالث. كذلك ساعد في تأريخ القلعة نتائج أعمال التنقيب الأثري التي أمكن من خلالها تمييز سبع مراحل من الاستيطان والبناء. أول هذه المراحل الفترة الأموية التي اقتصرت على النظام المائي. المرحلة الثانية كانت خلال القرن الثالث عشر، وتم فيها بناء القلعة. المرحلة الثالثة في القرن الخامس عشر وشهدت إعادة بناء القلعة. وتمثلت المرحلتان الرابعة والخامسة بنهاية الفترة المملوكية وبداية الفترة العثمانية في القرن السادس عشر. أما بناء الأبراج وتحويلها من نمط المسقط الأفقي متعدد الأضلاع إلى الدائري فكان في القرن التاسع عشر، بعد عام 1828 م. تم تدمير الجدار الغربي والبرج في الناحية الشمالية الغربية خلال الحرب العالمية الأولى. ويوجد فوق المدخل الرئيسي للقلعة نقش يذكر تاريخ دخول القوات العربية في 6 تموز / يوليو1917  .
عمان " Amman " .

يرجع تاريخ مدينة عمّان إلى الألف السابع قبل الميلاد، وبهذا تُعتبر من أقدم مدن العالم المأهولة بالسكان إلى يومنا هذا.وعمّان مدينة قديمة أقيمت على أنقاض مدينة عرفت باسم "ربّة عمّون" ثم "فيلادلفيا" ثم "عمّان" اشتقاقًا من "ربة عمّون"، واتخذها العمّونيون عاصمة لهم. وقد أُنشئت المدينة على تلال سبعة، وكانت مركزًا للمنطقة على ما يبدو في ذلك الوقت

لقد مرّت على المدينة حضارات عديدة دلّت عليها الآثار المنتشرة في أرجاء المدينة. وخلال هذه الفترة الطويلة، شهدت المدينة الكثير من الحضارات، كان أهمها العمونيون. يُعد المدرج الروماني أحد أكبر الآثار المتبقية في المدينة. كما يدل جبل القلعة بآثاره المختلفة يدل على الحضارات العمونيةوالإغريقية والرومانية والبيزنطية والأموية، بالإضافة إلى رجم الملفوف الواقع في جبل عمان والمطل على وادي صقرة هو ما تبقى من حضارات فترة ما قبل التاريخ لعبّاد الطبيعة وعناصرها كالشمس والقمر والنجوم .

كما يعود أول تواجد بشري في مدينة عمّان في آثار عين غزال شرق العاصمة إلى 9 الآف عام من الآن.لقد كشفت التنقيبات على أن هذه المنطقة هي من أغنى مواقع العصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري، كما أن القرية قد سُكنت دون انقطاع. كانت عين غزال مستوطنة زراعية ورعوية بُنيت من الحجارة غير المشذبة، و كانت المباني مستطيلة الشكل وبجدران مستقيمة، وقد رُصفت الأرضيات ثم قصرت بالجبس المدكوك حد اللمعان، وبعد ذلك تم طلائه باللون الأحمر. إن أهم ما يميز موقع عين غزال التماثيل البشرية المُكتشفة، والتي تم العثور عليها في المنطقة الوسطى للموقع على مجموعتين من التماثيل البشرية، والتي تُعد من التماثيل النادرة في العالم.
يقع المدرج الروماني في الجزء الشرقي من عمّان، وتحديدًا على سفح جبل الجوفة، أحد التلال المقابلة لقلعة عمّان. وتقع إلى جانبه ساحة الفورم وتبلغ مساحتهما معا ما مجموعه 7,600 متر مربع. ويعود تاريخ بنائهما إلى القرن الثاني الميلادي، وتحديدًا بين عامي 138م و 161م إبان عهد أنطونيوس بيوس. وقد اُستعمل المدرج الروماني للعروض المسرحية والغنائية والفنية. ويتسع لحوالي 6,000 متفرج. وهناك متحفان صغيران على جانبي المسرح، متحف الحياة الشعبية ومتحف الأزياء الشعبية. الأول يحكي تطور حياة سكان الأردن واستعمالهم للأدوات والأثاث على مدى القرن السابق، وخاصة حياة الريف والبادية. أما المتحف الثاني يتناول مواضيع أزياء المدن الأردنية التقليدية والحلى وأدوات التزيين التي تستعملها النساء.
كما يقع سبيل الحوريات في وسط البلد. كان يُسمى (النيمفيوم). يعود إلى الفترة الرومانية وتحديدًا القرن الثاني الميلادي. ويحتوي السبيل على ثلاث حنايا، وضعت طاقات صغيرة نصف دائرية أيضًا، والتي رُتبت في صفين يعلو أحدهما الآخر. وكانت الواجهة الداخلية لسبيل الحوريات مغطاة بألواح الرخام، بينما حوض السباحة كان واسعًا ويمتد على طول البناء وبعمق 26 قدمًا. وأُقيمت فوق حوض السباحة الحمامات والنوافير والأعمدة التي تبلغ ارتفاعها عشرة أمتار. ولم يتبقى منه سوى برجان وبعض الآثار التي ماتزال ماثلة.

أما بالنسبة لجبل القلعة، فيرتفع حوالي 135 مترًا فوق مستوى سطح البحر، وما زالت بقايا قصور العمونيين ماثلة فيه، منها جدران الأسوار، والآبار المحفورة في الصخر الجيري. وعثر في جبل القلعة على أربعة تماثيل لملوك العمونيين تعود إلى القرن الثامن ق.م. كما يوجد أيضًا، آثار وأعمدة رومانيّة كورنثية ومعبد لهرقل، الذي بناه الإمبراطور الروماني أوريليوس، وقد نصب تمثالاً لهرقل عند مدخل الهيكل. وتدل بعض النقوش التي وجدت في الموقع بأن المعبد كان قد شُيد في السنوات 161 حتى 166م. بقي من المعبد واجهة مكونة من ستة أعمدة ضخمة. كذلك يحوي على آثار إسلامية تعود إلى العصر الأموي، حيث القصر الأموي والبركة الأموية والمسجد الأموي هناك. بالإضافة لذلك يوجد متحف الآثار الأردني على قمة الجبل. والذي شُيد سنة 1951.
كما تقع في منطقة عراق الأمير إلى الجنوب الغربي من عمّان، قصر العبد، والذي بُني بين عاميّ 187 و 175 قبل الميلاد في ظل حكم البطالمة، وتحديدًا في عهد سلوقس الرابع. وقد تم بناء هذا القصر من الحجارة البازلتية الضخمة البيضاء، ويبلغ طوله 38 مترًا وعرضه 18 مترًا وارتفاعه 4,5 مترًا. ويتكون من طابقين؛ السفلي وفيه أربع غرف وسبعة نوافذ، والعلوي فيه قاعة وأربع غرف. وللقصر بوابتان جنوبية والأخرى شمالية، مُزيّنة بالأعمدة والتيجان والرسومات. كما تحيط بالقصر قنوات ري حجرية تغذي بركة ماء كبيرة، إضافة إلى وجود سور يلتف حول القصر، مازالت بقاياه المهدمة قائمة. كما يوجد في عمّان أيضًا موقع أهل الكهف التاريخي في قرية الرجيب، وكان الاسم القديم لهذه القرية هو الرقيم. لقد جُمعت الهياكل العظمية لأصحاب الكهف في منطقة صغيرة، ويمكن رؤية هذه الهياكل من خلال فتحة صغيرة سُدّت بقطعة زجاجية صغيرة.