الاثنين، 2 مايو 2016

المدينه الورديه " البتراء" .



البتراء أو البترا مدينة أثرية وتاريخية تقع في محافظة معان في جنوب المملكة الأردنية الهاشمية. تشتهر بعمارتها المنحوتة بالصخور ونظام قنوات جر المياه القديمة. أُطلق عليها قديمًا اسم "سلع"، كما سُميت بـ "المدينة الوردية" نسبةً لألوان صخورها الملتوية.




الدخول إلى قلب هذه المدينة مدهش ومثير ولا يتم إلا بالمسير عبر (السيق) وهو شق صخري هائل يصل ارتفاع جانبه أكثر من 80 متراً من الصخور الملونة والمتنوعة الأشكال، وأرضية من الحصى ويمتد نحو كيلومتر يقطعه السائح سيراً على الأقدام اذ لا يسمح بإستخدام السيارات أياً كان نوعها وفي حالات خاصة يمكن لكبار السن والذين يتعذرعليهم السير عبر هذا السيق المدهش يسمح لإستئجار الخيل أو الجمال أو عربة تجرها الخيول للوصول إلى قلب المدينة المبهر.





وفي نهاية السيق ينكشف امام الناظر مشهد يثير الدهشة ويأخذ بالألباب لجماله وسحره وروعة تكوينه إنها الخزنة المشهورة، لوحة فنية مدهشة إرتفاعها 43 متراً وعرضا 30 متراً منحوتة في الصخر الوردي الذي حين تشرق عليه الشمس تعكس ألواناً ساحرة لهذه اللوحة الفريدة التي تعلوها الخزنة الشهيرة.


ويمتد تاريخ انجازها إلى القرن الأول للميلاد حيث صممت لتكون قبراً لواحد من أهم ملوك الأنباط ولتكون شاهداً على عظمة المكان التي تنطق بعبقرية الإنسان الذي نحت هذه المدينة في الصخر وقدرته الهندسية الدقيقة والمبدعة ذلك العصر. ولتكون تحفة فنية نادرة تشهد على عظمة وحضارة من نحتوها وأبدعوا انجازها.





هكذا تشكل الخزنة بكل روعتها ودقة نقشها بوابة المدينة ونقطة البداية لإستكشاف البتراء بكل البدائع والنفائس التي تخترقها هذه المدينة الرائعة، حيث الطبيعة تتجلى بأجمل صورها وما تقع عليه العين من انجازات هندسية على درجة عالية من الفن والدقة كل ذلك منحوت في الصخر الوردي الجميل. حيث المدافن المحفورة بالصخر والمزينة بالنقوش الغريبة والتي رغم عوادي الزمان وآثار الزالزل ما زال يتوفر منها أكثر من مدفن، هذا إلى جانب المسرح والمدرج الذي يتسع لأكثر من ثلاثة الآف متفرج وهو مبنى على الطراز الروماني، وتنتشر في انحاء المدينة المعابد واماكن تقديم القرابين والشوارع المبلطة المحفوفة بالاعمدة كل ذلك منحوت في الصخر الذي يتميز باللون الوردي الجميل.






ولعل "الدير" يعد من أبرز المواقع المثيرة والجميلة في البتراء، حيث يقوم على مرتفع عال وقد نحت من الصخر باشكال فنية مبدعة ويمكن الوصول إليه عبر سلالم ودرج يبلغ عددها 800 درجة واذا تسنى الصعود إلى قمته يبدو امام العيون مشهد فريد يكشف أية منظر يأخذ باللب ويلقي السحر في النفوس حيث الأفق والفضاء يطير حدود للتعرف على بعض ذخائر ونفائس هذه المدينة المدهشة يحتاج الزائر إلى يومين أو اكثر ليكتشف معاني الدهشة والآثارة والأنبهار حيث يوجد في هذا الموقع التاريخي الفريد متحفان الأول هو متحف البتراء الآثري والثاني هو متحف البتراء النبطي.

وكلا المتحفين يعرضان نماذج من الأدوات والقطع الآثرية المكتشفةمن خلال عمليات البحث والتنقيب التي جرت وتجري في البتراء وما حولها من المناطق كذلك تدل هذه القطع التي يحتويها المتحفان على عراقة المدينة الصخرية الوردية وعلى قمة جبل عال وعر المسالك يصعب الوصول إليه إلا سيراً على الأقدام غير مغامرة مثيرة يقع جبل هارون والذي يتوسطه مقام بناه السلطان المملوكي الناصر محمد تكريماً لسيدنا هارون أخي موسى عليهما السلام.





وعلى مشارف السيق المفضي إلى البتراء تقوم مدينة وادي موسى، وعلى ابواب البتراء اقام السكان المحليون اكشاكاً تبيع صناعات يدوية تراثية كالفخار والحلي والزجاجات الملونة التي تصلح تذكارات جميلة لرحلة مدهشة وزيارة فريدة.



والبتراء مدينة موغلة في القدم اذ يعود تاريخها إلى القرن السادس قبل الميلاد وتشير البحوث التاريخية ان العرب الأنباط هم الذين استوطنوها وجعلوا منها آية في الفن والنحت والتكوين وحصناً يصعب اختراقه وموقعاً تجارياً مهماً يربط الجزيرة العرية بشمال بلاد الشام عبر رحلة القوافل التجارية التي كانت تسلك طريق الحرير في تجارة القوافل.





شهدت هذه المدينة محاولات تكررة من السلوفين والبيزنطين والرومان للسيطرة عليها واخضاعها ولكنها ظلت عصية على الخضوع حتى عام 100 م. حيث استطاع الرومان بالحيلة دخولها والسيطرة عليها وظلت مركزاً مهماً للامبراطورية الرومانية إلى ان انكفأ الرومان إلى القسطنينة، فغابت هذه المدينة في زوايا النسيان بعد ان دخلها الصليبيون وخربوا فيها بعد فترة وجيزة.


وظل هذا الكنز الآثري الثمين في زوايا النسيان حتى اعاد اكتشافها وخرجت إلى العالم ثانية الرحالة السويسري المستكشف جوهان بيركهارد عام 1812م.

شكرا لكم.....

الخميس، 17 مارس 2016

"تل الحصـن"

تقع بلدة الحصن على بعد 8 كيلو مترات الى الجنوب من مدينة اربد التي واقعه شمال المملكه الاردنيه الهاشميه
على الطريق الذي يربط مدينة اربد بالعاصمه عمان
تنتشر الحصن في بقعه جبليه مطله من الغرب على الطريق المؤدي الى المحافظه عجلون ، وقضاء المزار الشماليه ، ثم تبدأ بانحدار نحو الشرق حتى تصل الى وادي قليل العمق منبسط الجوانب ، تبدأ بعده بالأرتفاع التدريجي نحو الشرق حتى تصل الى مشارف الجبال المطله على مدينة الرمثا ، والطريق المؤدي الى محافظة المفرق .

أصل التسميه :- تعني "الحصن" لغوياً كل موضع حصين لا يوصل الى جوفه ، وحصنت البلده اذا بنيت حولها ، وخيل العرب حصونها ، والحصن ايضاً الهلال او السلاح او الخيل او القفل .

تل الحصن الأثري :- يقع تل الحصن على بعد 8 كم الى الجنوب من مدينة اربد في القسم الشمالي من بلدة الحصن على يمين الطريق الذي يصل الى مدينة اربد بالعاصمه عمان ، نقطة التقاء جبال عجلون بسهول حوران . ويتميز التل بكبر حجمه أذ تبلغ مساحته 99 دونم كما يرتفع حوالي 660م عن سطح البحر ، ويرتفع حوالي 26 قدماً عن سطح الأرض .

أهم المكتشفات الأثريه في الحصن :-

1 :- حصن أموي "قلعه" لعب دوراً عسكرياً خلال تلك الفتره .
2:- مسجد صغير :- احتوى محراباً في منتصف جداره الجنوبي ، ويتسع المسجد قرابة 10 مصلين .
3:- تم دراسة الفخار :- تمثلت بكسر لزبادي ، وجرار ، وأباريق ، قواعد ، وصنابير ، وأسرجه ، وقوابض .
4:- المقبره البئريه :- تبعد المقبره حوالي 50م شمال
شرق تل الحصن ، وحوالي 10م الى الشرق من طريق المعبد الذي يربط اربد بالحصن ، وتعد المقبره من المقابر البئريه التي انتشرت في العصور البرونزيه ، ولها مدخل رئيسي ، فوهه مقطوعه في الصخر الطبيعي ، ويبلغ قطرها 1.8م ، والأرتفاع 2.5م ، وتؤدي الى في نهايتها الى اربعة مداخل في الأتجاهات الأربعه ، وكانت تغلق بحجارة بشكل محكم .





الخميس، 3 مارس 2016

"بيت رأس"

أن اسم بيت راس القديم هو كابيتولياس وليس دايون والذي هو الاسم القديم للحصن وربما كان اسم ايدون الحالي لقربها من الحصن .

بيت رأس أحد مناطق محافظة اربد في الاردن ، تقع هذه البلده الى الشمال من مدينة اربد على انقاض مدينه كابيتولياس الرومانيه القديمه التي تقع على مرتفع يشرف على سهل حوران في الشمال والهضبه الشماليه من الاردن ، تقوم مساكن القريه على انقاض البلده القديمه واستعملت حجارتها لبناء هذه المساكن ، وقد كانت بيت رأس أحدى مدن حلف الديكابولس لذلك تشتهر بكثرة الآثار الرومانيه فيها .

ذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان " بيت رأس : اسم لقريتين في كل واحده منها كروم كثيره ينسب اليها الخمر ، احداهما بالبيت المقدس وقيل بيت رأس كوره بالأردن ، والأخرى من نواحي  حلب .

من أكبر عشائر بيت رأس عشيرة الحموري وهم من عشيرة الحموري وهم من العرب الأقحاح .


الأربعاء، 2 مارس 2016

"قويلبه" "أبيلا"

الموقع :- تقع شمال الأردن ضمن محافظة أربد، تبعد 12 كم شمال اربد شرقي البلده حرثاحوالي 110 كم شمال العاصمه عمان تقع البلده على الطرف الغربي لوادي قويلبه الغني بمياهه الجاريه ومزروعاته دائمة الخضره تعود المدينه الى العصر البرونزي .

قويلبه "حرثا"
تاريخها :- اليوم هي امتداد الى المدينة "أبيلا" او تسمى احيانا بـ "روفانا" الرومانيه التي تعتبر احدى العشره في حلف الديكابولس الذي اقيم ايام اليونان والرومان .

وقد ظلت "ابيلا" مدينه مسكونه تاريخيا الى اليوم ، وبقيت على مر العصور الرومانيه والبيزنطيه والاسلاميه مدينه عامره بالسكان ، واعتمد سكانها على مر التاريخ على الزراعه ، وابلأخص  شجر الزيتون ، وتغير اسمها في التاريخ وأصبح اليوم "حرثا" ، وما زالت آثارها مدفونه تحت الارض تنتظر من يكتشفها ، يسكن حرثا اليوم مجموعه من العشائر الاردنيه ، من اكبرها واهمها " العبيدات ، السخني ، الصفدي ، الحجات ، العقلات .

آثارها :-
تنتشر على الطرف الشرقي للمدينه المقابر الاثريه محفوره في الصخر ، والبعض منها ذا ابواب بازلتيه تكسوا جدرانها قصاره تعلوها رسومات جداريه ذات الوان زاهيه ، ويوجد اوانِ فخاريه وأسرجه وتماثيل وأوان زجاجيه وحلي وأساور وأقرطة وعقود ورديه .

* ايضاً تمتاز قويلبه بانتشار لوحات فسيفسائيه في المدينه .
* تكثر في السفح الغربي الجرار الفخاريه التي صممت لوضع رفات الأموات بداخلها .
* أقام سكان المنطقه القدماء جسراً حجرياً ليتم ربط الجانب الغربي بالشرقي .
* توجد بها بقايا كنيستين بيزنطيه .




"أم قيس"

تتفرع من أربد طريق معبدة باتجاه الشمال الغربي حتى تصل الى قرية ام قيس ، التي كانت تسمى قديما جدارا ، وتمر هذه الطريق بقرية بيت راس التي كانت تعرف باسم "كابيتولياس" ، والمدينتان من المدن العشره "ديكابولس" .

كانت جدارا مدينه رومانيه ذات أهميه ، وقد انشأت فيها معاهد علم تخرج منها الشاعر العظيم ملياجر وكتاب أخرون كانت لهم شهره في ذلك العصر .

اما الآن فلم يبق من امجادها سوى مسرحين صغيرين بنيا من الحجاره السوداء ، وساحه كبيره تتناثر فيها الحجاره المتساقطه ، وقواعد الأعمده وبعض الأضرحه المنحوته في الصخور ، وليس واضحاً كيف صارت الى كل هذا الخراب ، لأنه لم تنشأ بقربها خلال الألف سنه الماضيه مدينه او بلده يمكن ان تنقل حجارتها وتستعملهل للبناء ، أضف الى هذا  أنها تقع في هضبه مرتفعه تحيط بها المنحدرات العميقه من كل جانب عدا الجانب الشرقي ، وأجمل ما تقع عليه العين في أم قيس ذلك المنظر البديع الذي يبدو عندما تتجه الى الشمال الجنوبي ، منظر بحيرة طبريا ووادي الأردن .

ان اعمال التنقيب التي قامت بها دائرة الآثار ومعهد الآثار الألماني ، ادت الى الكشف عن بعض المعالم القديمه .


الثلاثاء، 1 مارس 2016

"المواقع الآثريه في الاردن"

عمان :- هي العاصمه الأردنيه الهاشميه وأكبر مدينه في البلاد ، وكانت عمان عام 1923م اكبر بلده في شرقي الاردن خلال العهد العثماني ، والآمير عبد الله هو الذي اختار عمان لتكون عاصمه امارته الجديده ، ولقد كان ذلك اختيارا موفقا ، لإن عمان تقع في موقع متوسط البلاد أكثر من السلط ، ثم ان لها مزيه مرور سكه الحديد فيها ، وفي عام 1932م كانت بيوت الشراكسه ما تزال منها ماثله المسقوف بالقرميد الاحمر ، وكما كان ديوان الأمير عبد الله مجاور لفندق فيلادلفيا أمام المدرج الروماني الذي بني قبل ذلك بفتره وجيزه .

وشهدت البلاد اعظم فترات الإتساع بعد تدفق النازحين اليها من فلسطين عامي 1948-1949 ، وعمان اليوم مدينه مزدهره كبيره .

آثار عمان :-
ما تزال في عمان حتى اليوم بقيه من آثار العهد الروماني ، وأهم هذه الآثار "المدرج الروماني" الكبير الفخم الذي بني على جانب احد التلال بعد ان قطع ذلك الجانب ونزعت صخوره وأتربته ، ويتسع هذا المدرج الى 6000 متفرج ، ولقد اختفى المسرح ولم تبق ارتفاع الطريق ال جانبها ، ولا بد ان مياه الفياضانات التي تسببها الامطار قد جرفتها معها .

والأعمده التي كانت اصلا تحيط بساحه قائمه الزاويه والى الشرق منها بناء كان بمثابه قاعه للموسيقى او مسرح مدرج .

وكانت عمان كغيرها من المدن الرومانيه تضم شارعا مبلطا تحيط بجوانبه الأعمده ، وكثيرا ما عثر السكان صغيره من حجارة التبليط الفخمه أثناء قيامهم بأعمال الحفريات ، وفيما عدا هذا لم يبق شيء من ذلك الشارع فوق مستوى ساحات المدينه .

يشار بالذطر الى انه تم تصنيف عمان ،كواحده من افضل مدن الشرق الاوسط من ناحيه الاقتصاد والبيئه وسوق العمل والعوامل الاقتصاديه والثقافيه .


عصور ما قبل التاريخ 

في العصور الجيولوجيه الموغله في القدم ، كانت اجزاء من شرق الاردن تحت البحر تدل على هذا انواع من المحار والصدف المتحجر التي يغثر عليها في جوانب كثيره من البلاد ، ومناجم الفوسفات في الرصيفه قرب عمان تحتوي على عظام وهياكل اجسام لأنواع كثيره من السمك والسلاحف البحريه التي يعود عهدها الى 80 مليون سنة ، وتقلب المناخ في هذه البلاد عبر العصور من اشتد درجات الحراره الى اشتد درجات البروده وكذلك حدث في سقوط الامطار تبدلات عديده وكانت البراكين والزلازل العنيفه دائماً تفعل فعلها في تغيير شكل البلاد ، وما يلفت النظر اليه ان العصور الجيولوجيه .بملايين السنين والعصور التاريخيه بآلاف السنين  .

أ:ـ العصر الباليوليثي : 00 .700  -  000 .8 ق.م :

كان الأنسان في ذلك العهد يعيش على ما تنبته الارض او على ما يستطيع ان يصتاده بيده ، ويبدو ان الانسان في العصور الاولى لم يكن يقيم في الكهوف ، بل كان يتجول فوق الارض ، ومع مرور الزمن اخترع الانسان عدد من الادوات المختلفه مثل : مقاشط لتنظيف الجلود ، وأسنان لعمل الثقوب والخروق ، وسكاكين للقطع كما تطورت الادوات التي يصنعها الانسان وأصبح يصنعها اكثر خفه وتناسقاً رغم ان التطور في الواقع كان بطيئاً جداً ، ومع نهايه العصر الباليوليثي وجد الانسان الحاسه الفنيه في نفسها .

ب:ـ العصر النيوليثي : 8000 - 4500 ق.م :

بدأ الانسان في هذا العصر يصنع ادوات على قدر كبير من النحافه والدقه والجمال ، وأصبح يتوصل الى طرق فنيه افضل ، وإضافه الى ذلك بدأ الأنسان بالأستيطان وأخذ يحيا حياه أجتماعيه حيث يقيم في اكواخ وقرى ومن الدلائل التي دلت على ذلك الحفريات التي اجريت مؤخراً في اريحا ومن الاكتشافات الملحوظه مجموعه من الجماجم رسمت على كل منها ملامح الوجه البشري بملاط الكلس بعد تعبئه تجويف الجمجمه بالطين ، وتدل رؤؤس السهام التي تم اكتشافها على ان القوس والنشاب اخترعا في هذا العصر ، وتم اكتشاف مؤخراً مواقع اخرى في منطقة البتراء تعود الى تلك الفتره .واكتشف طريقه صنع الفخار في اخر هذا العصر

ج:ـ العصر الخالكوليثي : 4500 - 3000 ق.م :

بعدما اكتشف الانسان صناعه الفخار اكتشف وسيله تطبيقيه اخرى ذات اهميه بالغه الى وهي "صهر النحاس" لكن الجهود الأوليه لم تخرج عن طور المحاوله التجريبيه وظلت الادوات الصوانيه تستخدم في هذا العصر مده من الزمن ، وكما اجريت محاولات وتجارب لأستخراج المعادن .